أرشيفات التصنيف: الذهب والنفط

الذهب: استمرار تراجع المعدن الأصفر مع عودة شهية المخاطرة للأسواق

بال أف إكس، أبوظبي، الحسن علي بكر، 7 سبتمبر 2011: يستمر الذهب بالتراجع خلال تداولات اليوم تحت ضغوط عمليات تسييل بعد كسر نقاط دعم فنية على المدى المتوسط وتحسن شهية المخاطرة في الأسواق كنتيجة لصعود أسواق الأسهم عالميا.
وتراجع الذهب نحو مستويات أدنى من 1820 دولار للأونصة مع اقتراب افتتاح الأسواق الأمريكية مع النظرة الايجابية لافتتاح الأسواق الأمريكية والتي يعكسها أدآء العقود المستقبلية لمؤشرات الأسهم الأمريكية.
وتبقى النظرة في هذه الأثناء متجهة نحو الولايات المتحدة الأمريكية والتي أشارت تقارير اليوم بأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سوف يقدم خطة لتخفيز نمو التوظيف في الولايات المتحدة الأمريكية تبلغ قيمتها 300 مليار دولار.
ومن المقرر أن يقوم الرئيس الأمريكي باراك اوباما يوم غد بتوضيح خططه أمام الكونجرس في ظل بقاء البطالة في الولايات المتحدة عند مستوى 9.1% لأكثر من عامين.
كما وسيقوم الفدرالي اليوم بالاعلان عما يعرف باسم كتاب بايج والذي يشكل تقييما للأوضاع الاقتصادية في الولايات المتحدة الأمريكية. وكانت التقييم السابق قد أظهر أن الاقتصاد قد نما بشكل أبطأ في ثمانية مقاطعات منذ بداية شهر يونيو وقد لا تكون النظرة ايجابية أيضا هذا الشهر خاصة بعد البيانات الأمريكية التي فاجأت الأسواق بعدم تقدم نشاط التوظيف في القطاع الغير زراعي في الولايات المتحدة والتي صدرت الأسبوع المنقضي.
في الوقت نفسه الذي استفادت فيه الأسواق المالية حتى الآن من رفض المحكمة الفدرالية الألمانية لطعون دستورية قدمها أكاديميون وسياسيون ألمان سعيا لوقف مساعدات المانيا لليونان وهو الأمر الذي شكل ايجابية للأسواق المالية وساعد في دفعها للاستمرار بالارتفاع.
كل هذا شكل مبررا لشهية المخاطرة للعودة إلى الأسواق ولنشهد الذهب يتراجع من أعلى مستوياته التاريخية التي وصلها يوم أمس ولينخفض في هذه الأثناء نحو مستويات أقل من 1820 دولار للأونصة مع استمرار تسييل المراكز والتحول إلى المخاطرة.

الذهب: عمليات جني ارباح وعوامل فنية تدفع المعدن الأصفر إلى التراجع بنحو 100 دولار

بال أف إكس، أبوظبي، الحسن علي بكر، 7 سبتمبر 2011: تراجع الذهب خلال تداولات اليوم إلى مستويات 1826 دولار للأونصة في ظل عمليات بيع مكثفة ناتجة عن عوامل فنية. وتراجع الذهب من أعلى مستوياته تاريخيا والتي حققها يوم أمس الثلاثاء عند 1920 دولار للأونصة في ظل عمليات جني أرباح دفعته للهبوط إلى مستويات أدنى من 1877 دولار للأونصة. ومع تركز أوامر ايقاف خسارة على العقود المستقبلية الأمريكية للذهب في مستويات أدنى من تلك النقطة فقد دفع هذا الهبوط للذهب بالسوق إلى مستويات ايقاف الخسارة وهو الأمر الذي أدى إلى تسارع وتيرة الهبوط ليخسر الذهب ما يقارب 100 دولار منذ الأمس ويستقر في الفترة الحالية بالقرب من مستويات 1840 دولار للأونصة.

إلا أن النظرة الفنية الحالية للذهب لاتزال تشير إلى قوة الاتجاه الصاعد على المدى الطويل وهو الأمر الذي تدعمه أيضا النظرة الاساسية التي ترجح المزيد من القوة للذهب كنتيجة لاستمرار توجهات المستثمرين نحو الملاذات الآمنة في ظل ما يمر به العالم من أزمات مالية.

 

تقرير ..سعر كيلو الذهب يتجاوز 16700 دينار للمرة الاولى في السوق الكويتية

كونا، الكويت، 28 أغسطس 2011: قال تقرير اقتصادي متخصص ان سعر كيلو الذهب الخام تجاوز ال(16700) دينار كويتي للمرة الاولى في السوق المحلية خلال الاسبوع الماضي متأثرا بالارتفاع القوي له عالميا.
واضاف التقرير الصادر عن مجموعة (الزمردة) اليوم ان الذهب حقق أعلى قيمة له على الاطلاق يوم الثلاثاء الماضي متجاوزا 1911 دولارا للاونصة الواحدة للاسبوع الثامن على التوالي محققا نسبة ارتفاع تتجاوز 35 في المئة خلال العام الحالي.
واوضح ان نزول الاسعار بنهاية تداولات الاسبوع الماضي تحت سعر 1720 دولارا للاونصة أمر طبيعي ومتوقع بعد الارتفاعات “الجنونية” في الاسابيع السابقة لما تسمى بعمليات جني الارباح معتبرا ان الذهب “لن يفقد بريقه” بل هو في حالة صعود مستمر.
وذكر ان اسعار الذهب يوم الخميس الفائت كانت في ادنى مستوى لها عند 1706 دولارات للاونصة بفارق يزيد عن 200 دولار عن تداولات يوم الثلاثاء الماضي بسبب عمليات جني الارباح لكن سرعان ما عاود الارتفاع بأكثر من 120 دولارا لينهي تداولات الاسبوع على 1830 دولارا للاونصة.
وبين ان ذلك عائد الى حالة التشاؤم التي تسيطر على الاسواق لا سيما عقب خطاب رئيس البنك الفيدرالي الامريكي (بن بيرنانكي) وتلميحه الى امتلاك البنك لأدوات تحفيز “يمكن استخدامها اذا ما استدعت الحالة” ما يعني بنظر الكثير من المراقبين المزيد من عمليات التيسير الكمي ومن التضخم.
ورأى التقرير ان هناك المزيد من الارتفاع لاسعار الذهب في الايام المقبلة خصوصا ان معطيات ارتفاع الاسعار ما زالت تنبئ بتحقيق مستويات جديدة قبل نهاية العام الحالي.
وعن الفضة قال تقرير (الزمردة) انها صاحبت الذهب صعودا وهبوطا وانهت تداولاتها على 3ر41 دولار للاونصة بارتفاع قدره دولاران عن أدنى سعر منذ أربعة اسابيع متوقعا ان تستمر الفضة بالصعود خلال الفترة المقبلة نتيجة الاقبال الشديد عليها كملاذ آمن لصغار المستثمرين.
وبالنسبة الى سوق المشغولات الذهبية المحلية ذكر التقرير ان مبيعاتها انكمشت الى ادنى مستوياتها منذ سنوات نتيجة لارتفاع الاسعار واصبحت تجارة الحلي الذهبية “مهددة بالضمور” نتيجة عدم قدرة الكثير من المتاجرة بالمعدن الاصفر وعلى تغطية المصاريف التشغيلية رغم ارتفاع قيمة رؤوس الاموال لتجار الذهب.
واعتبر السبب الرئيسي في ذلك “ارتفاع اسعار الذهب بشكل كبير عالميا” معتبرا ان هناك بصيصا من الامل يراود معظم الصاغة بانتعاش المبيعات الاسبوع المقبل مع حلول عيد الفطر السعيد واقبال الناس على الشراء كعادة اجتماعية في الاسواق العربية.
من جانب اخر اشار التقرير الى انتعاش غير مسبوق في تجارة الذهب الخام (السبائك) في الفترة الماضية رغم ارتفاع الاسعار وذلك لان الاتجاه العام هو استخدام الذهب كملاذ آمن للمستثمرين.
وقال تقرير (الزمردة) ان مبيعات السبائك تتفوق على مبيعات الاطقم والخواتم في ظاهرة غير مسبوقة في السوق المحلية وتجاوز سعر جرام الذهب عيار (21) وهو الاكثر انتشارا مبلغ 5ر14 دينار أما عيار (18) فحقق قيمة 5ر12 دينار.
واشار الى وجود عيارات جديدة من سبائك الذهب بدأت تغزو الاسواق المحلية لحل مشكلة ارتفاع اسعار المعدن الاصفر مثل عيار (9) و(12) و(14) والتي كان يسمع بها فقط في الاسواق الاوروبية والاسيوية.

اسعار الذهب تهبط الى ما دون 1800 دولار للاونصة

بال اف اكس 24 اغسطس 2011 – هبطت اسعار الذهب اليوم الاربعاء الى مستوى 1770 دولار للاوقية وذلك بعد بيانات امريكية ايجابية حيث سجلت طلبات السلع المعمرة نتيجة افضل من المتوقع مم عزز شهية المخاطرة لدى المستثمرين .

تقرير..عوامل عدة تدفع باتجاه كون الذهب الاصل الاستثماري البديل للمستثمرين

كونا، الكويت، 21 أغسطس 2011: قال تقرير اقتصادي متخصص ان هناك عوامل عدة تدفع باتجاه كون الذهب الاصل الاستثماري البديل للمستثمرين اهمها الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية السائدة والتوقعات بارتفاع التضخم وقوة الشراء من قبل البنوك لتنويع الاحتياطيات.
وتوقع التقرير الصادر عن شركة (بيتك للابحاث) التابعة لبيت التمويل الكويتي (بيتك) ان يواصل سعر الذهب ارتفاعه متجاوزا سقف 1800 دولار أمريكي للأونصة بسبب حالة الشك المستمرة في الاسواق العالمية مضيفا ان سعر الذهب ارتفع بنسبة 13 في المئة خلال العام الحالي.
وذكر انه على الرغم من ان التوقعات تشير الى ارتفاع اسعار الذهب في المدى القريب فان ثمة اعتقادا أن الاسعار اقتربت من ذروتها بيد ان هذا الاعتقاد يظل رهنا بجملة امور اهمها تطورات ازمة الديون الامريكية واستعادة الاقتصاد الامريكي انتعاشه وجهود تصحيح الاوضاع في منطقة اليورو والتوقعات بارتفاع أسعارالفائدة الرسمية على المدى المتوسط.
وقال التقرير ان سعر الذهب تضاعف اكثر من مرتين منذ انهيار شركة “ليمان برازر” في 2008 لافتا الى ارتفاع الطلب من قبل المستثمرين من 692 طنا في 2007 الى 1487 طنا في 2010 .
وافاد بان اسعار معظم السلع الاساسية كانت متقلبة في الربع الثاني من العام الحالي وذلك لعدد من الاسباب التي شابت تقلبات الاسعار منها تزايد نسب الاخطار الجيوسياسية والظروف المناخية القاسية والشكوك حول النمو الاقتصادي العالمي والتغيرات المستقبلية لبعض مشتقات السلع.
وقال التقرير ان هناك مسألتين تخصان اسعار الذهب الاولى خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة والثانية ارتفاع عوائد السندات في عام 2010 لايطاليا واسبانيا في حين أنذرت الأزمة اليونانية بلدانا اخرى مما اثر على الثقة في منطقة اليورو.
واضاف ان من العوامل التي ادت الى ارتفاع اسعار الذهب ارتفاع نسبة التضخم في مختلف انحاء العالم حيث لوحظ سرعة ارتفاع اسعار السلع والخدمات خلال الاشهر القليلة الماضية مع ازدياد توقعات التضخم طويل الامد بالتزامن مع الضغوط على اسعارالسلع خصوصا النفط الخام.
وذكر ان القوةالشرائية للذهب ستحافظ على قوتها في عام 2011 حيث تتحول البنوك المركزية الى الذهب كوسيلة لتنويع احتياطياتها في الاصول التي لا ترتبط بمخاطر ائتمانية أو مخاطرالطرف الاخر حيث قامت البنوك المركزية بشراء المزيد من الذهب كاحتياطيات اضافة الي كثرة الطلب على المجوهرات في الهند والصين.
وقال ان من اهم العوامل التي قد تؤثر على اتجاه سعر الذهب مستوى معدلات الفائدة الحقيقية مبينا انه في الوقت الذي يفتقر فيه الذهب الى عوائده الخاصة تزداد تكلفة فرصة امتلاك الذهب مع زيادة اسعار الفائدة الحقيقية وتنخفض مع تراجعها.
واضاف التقرير ان من العوامل التى تؤثر على اتجاه الذهب العلاقة بين الدولار الامريكي والذهب مبينا ان القيمة الخارجية للدولار شكلت تأثيرا كبيرا على المدى القصير لتحركات أسعار الذهب.
وافاد بان تراجع الدولار يؤدي لزيادة القدرة الشرائية لدول المناطق التي لا تعتمد على الدولار وان ارتفاع الدولار يقلل من ذلك مما يزيد من اسعار السلع الاساسية بما في ذلك الذهب

أسعار النفط الخام تشهد انخفاضاً حاداً مع تجدد الاضطرابات المالية العالمية

أسواق النفط وتطورات الميزانية

• تشهد أسعار النفط الخام انخفاضاً حاداً مع تجدد الاضطرابات المالية العالمية. وقد يتسبب الضعف في الاقتصاد العالمي في أضرار أكثر استمرارية لأسعار النفط مقارنة بأثر تخفيض درجة الدين للولايات المتحدة الأمريكية.
• قام المحللون بتخفيض توقعاتهم لنمو الطلب على النفط هذا العام إلى 1-1.5%، إلا أنهم قد يخفضوا توقعاتهم مرة أخرى إذا استمر الوضع المتعثر.
• قد ينتج عن بلوغ متوسط سعر برميل النفط 104 إلى 112 دولاراً أمريكياً فائض بقيمة 7 – 11 مليار دينار في ميزانية الحكومة الكويتية في السنة المالية 2011/2012 بعد فائض بقيمة 5 مليار دينار للسنة المالية 2010/2011 حسب احدث البيانات الرسمية.

أسعار النفط
شهدت أسعار النفط انخفاض حاد في مطلع شهر أغسطس بعد أن ظلت ثابتة خلال معظم شهر يوليو، ويرجع ذلك إلى ازدياد المخاوف من تجدد الضعف في الاقتصاد العالمي. ويُعزى ذلك جزئياً إلى قرار مؤسسة ستاندرد آند بورز إسقاط تصنيف AAA عن الدين السيادي الأمريكي. لقد انخفضت معظم أسعار النفط الإسنادية العالمية بواقع أكثر من 15 دولاراً أمريكياً للبرميل في الأسبوع الأول من شهر أغسطس. وفي حين أن سعر خام برنت – وهو النفط الإسنادي الرئيسي الأوروبي – قد ثبت عند علامة 100 دولاراً أمريكياً تقريباً، فقد انخفض نفط غرب تكساس المتوسط إلى 78 دولاراً فقط، وهو أدنى مستوى له في 11 شهراً. وتعكس الخصومات الهائلة على نفط غرب تكساس المتوسط زيادة العرض في مركز التخزين في كوشنج بالولايات المتحدة الأمريكية.

لقد انخفض سعر خام التصدير الكويتي إلى 101 دولاراً بتاريخ 9 أغسطس. إن التأخير الروتيني الذي يحدث في الإعلان عن الأسعار تعني أن المزيج الكويتي لم يشهد في ذلك الوقت نفس مقادير الانخفاض التي شهدتها أنواع الخام الأخرى.

ومن هذين الحدثين، نجد أن علامات ضعف الاقتصاد العالمي تتمتع بمدى أكبر إذا ما قورنت بتخفيض درجة الدين الأمريكي وذلك فيما يتعلق بالأضرار المستمرة الواقعة على أسعار النفط. إن تخفيض درجة الدين الأمريكي لن يؤثر ضرورياً على الطلب على النفط بشكل مباشر. وفي حين أن تخفيض درجة الدين الأمريكي قد ينعكس على تراجع الدولار الأمريكي، فإنه قد يعزز الطلب على السلع المسعرة بالدولار الأمريكي والتي ستنخفض أسعارها من منظور العملة الأجنبية. كما أن التأثير الكلي قد يعتمد أيضاً على كيفية إجراء القطاع المالي لتعديل فني لامتلاك الدين الحكومي الأمريكي منخفض القيمة في الوقت الحالي. ومن المحتمل أن تحاول السلطات الأمريكية السيطرة على تأثير ذلك التعثر إلى أقصى درجة ممكنة.

وفي حين أن التحول المفاجئ في ثقة السوق قد أثار الحديث مجدداً عن عودة انهيار الأسعار التي حدثت في عام 2008، فإن المحللين يؤكدون فرق بين الحالتين. وتتضمن تلك الفروق افتقاد الإنتاج الليبي مؤخراً، وهو ما يعني أن منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) قد تجد أنه من الأيسر الحد من الإنتاج والدفاع عن الحد الأدنى للسعر. ويختلف الوقت الراهن بتدني حظ وقوع انخفاض كبير في الطلب العالمي على النفط كما أن أسعار النفط دون 70 – 80 دولاراً للبرميل ليست مستدامة، وذلك في ضوء تكاليف الإنتاج الخاصة بصناعة النفط والحاجة لتمويل استثمارات جديدة.

توقعات الطلب على النفط
انخفضت مؤخراً التوقعات لنمو الطلب العالمي على النفط إلى حدود معتدلة، ومن الممكن أن تؤدي موجة التشاؤم الأخيرة إلى المزيد من الانخفاض في تلك التوقعات. يرى مركز دراسات الطاقة العالمية زيادة الطلب في عام 2011 بواقع 0.9 مليون برميل في اليوم، أو 1%، مع تباطؤ في حركة الطلب في النصف الثاني من عام 2011 نظراً لتباطؤ زخم نمو الاقتصاد العالمي وتأثير ارتفاع أسعار النفط. ومن المتوقع أن يشهد عام 2012 ارتفاعاً طفيفاً مماثلاً. ولا ترقى هذه التوقعات – في الوقت الراهن على الأقل – إلى مستوى الإجماع. فتتوقع الوكالة الدولية للطاقة على سبيل المثال نمو الطلب على النفط بواقع 1.2 مليون برميل يومياً هذا العام (أي بنسبة 1.4%) و1.5 مليون برميل يومياً (أي بنسبة 1.7%) في عام 2012، وتأتي الزيادة جيمعها من الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وقد تخضع تلك التوقعات لمراجعات تؤدي الى تخفيضها في ضوء التعثر الذي شهده العالم مؤخراً. وعلى الرغم من ذلك، تجدر الإشارة إلى أن الانخفاض الذي شهدته أسعار النفط مؤخراً قد يعمل – إذا استمر – على إحداث بعض التعافي للاقتصاد العالمي، كما قد يؤدي ضمنياً إلى تخفيف أي تدهور آخر في الطلب على النفط.

توقعات عرض النفط
تشير آخر البيانات إلى أن إنتاج النفط الخام لدول الإحدى عشر الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (الأوبك) (باستثناء العراق) قد قفز بواقع 492,000 برميل يومياً في شهر يونيو ليصل إلى 26.9 مليون برميل يومياً، حيث تحركت المنظمة على نحو حاسم لتعويض الإنتاج الليبي الذي يقدر بنحو 1.5 مليون برميل يومياً والذي فقد منذ بداية السنة. وترجع الزيادة بشكل كامل إلى ارتفاع الناتج من أكبر ثلاث دول خليجية منتجة للنفط وهي المملكة العربية السعودية ودولة الكويت والإمارات العربية المتحدة، والتي رفضت محاولاتها لدفع زيادة حصص الإنتاج بشكل رسمي في اجتماع حاد لمنظمة الأوبك في مطلع شهر يونيو. وقد أضافت تلك الدول الخليجية الثلاث فيما بينها 1.1 مليون برميل يومياً إلى الإنتاج منذ شهر يناير. ولكن ذلك ما يزال غير كافياً لتعويض الناتج المفقود من ليبيا والبالغ 1.5 مليون برميل يومياً.

في الحقيقة، وبعد تفسير الإنتاج الذي لم يتغير في العراق وغيرها من الدول الأعضاء في منظمة أوبك، فإن العرض العام للنفط من منظمة أوبك قد انكمش بنحو 0.4 مليون برميل يومياً حتى الآن في هذه السنة. وحيث أن مستوى الإنتاج الحالي للمملكة العربية السعودية، والبالغ 9.4 مليون برميل يومياً، ما زال يمثل قصوراً عن الطاقة الإنتاجية الفعلي للمملكة بواقع 12.5 مليون برميل يومياً، فإن المملكة ما زال لديها مجال لزيادة إنتاجها عند الحاجة. ومع ذلك، فإن الانخفاض الحاد الذي شهدته أسعار النفط مؤخراً ربما قد قلل من رغبة المملكة في زيادة إنتاجها. وفي ضوء معدلات الإنتاج الحالية، سوف يرتفع حجم إنتاج الدول الأعضاء في منظمة أوبك بمقدار 0.3 مليون برميل يومياً في عام 2011، أو بنسبة 1% عن متوسط إنتاجها في عام 2010.

وشكل قرار الوكالة الدولية للطاقة في شهر يونيو بطرح 60 مليون برميل من مخزون الطوارئ حافزاً أساسياً لعروض النفط من الدول غير الأعضاء في منظمة الأوبك هذا العام. وسوف يضيف ذلك نحو 165,000 برميل يومياً إلى ناتج الدول غير الأعضاء في منظمة الأوبك في عام 2011، أي بزيادة تبلغ نسبتها نحو 0.3% (على الرغم من أنها سوف تنعكس في عام 2012). وبالإضافة إلى ذلك، فإن عروض النفط من الدول غير الأعضاء في منظمة الأوبك من المتوقع أن ترتفع بنسبة تصل إلى مليون برميل يومياً هذا العام، و يتضمن ذلك نحو 0.5 مليون برميل يومياً من سوائل الغاز الطبيعي الذي تنتجه الدول الأعضاء في منظمة الأوبك والتي لا تتأثر بحصص الإنتاج. وتشير التوقعات الأولية إلى زيادة مماثلة في الحجم في إنتاج الدول غير الأعضاء في منظمة الأوبك في العام المقبل، ويعزز ذلك أيضاً سوائل الغاز الطبيعي الذي تنتجه الدول الأعضاء في منظمة الأوبك.

توقعات الأسعار
من المرجح أن تكون التغيرات المتوقعة في الطلب والعرض في عام 2011 كافية للتعويض بشكل عام. ولكن بعد انخفاض المخزون في عام 2010، نجد أن السوق كان يحتاج إلى المزيد من النفط هذا العام لإعادة التوازن. ومع ذلك، ومن منظور ربع سنوي، فإن حجم أي تضييق في وضع السوق قد يكون الآن بعيداً عنا: إن الاقتصاد العالمي يمر بمرحلة من الضعف، كما أن انخفاض الطلب على الطاقة في فترة ما بعد فصل الصيف يجب أن ينعكس على طرح المزيد من النفط السعودي للتصدير، في حين أن الإرتفاع الذي شهده مؤخراً إنتاج منظمة الأوبك ربما كان يعتمد في الوقت الحالي على سلسلة العرض. عدم أخذ بالإعتبار احتمال تكرار أزمة عام 2008، فإن تقديراتنا حسب السيناريو المتوسط تتوقع انخفاض أسعار النفط عن المستويات التي شهدتها تلك الأسعار مؤخراً، واستمرارها أثناء العام القادم. سيشهد سعر خام التصدير الكويتي انخفاضاً من مستواه في الربع الثاني لعام 2011 البالغ 109 دولاراً أمريكياً للبرميل، ولكنه سيظل أعلى من 100 دولاراً خلال الفترة إلى الربع الأول لعام 2012. ومن المتوقع أن توافق منظمة الأوبك على هذا الانخفاض المعتدل، وتخفيض الإنتاج على مستوى الهامش فقط.

وحتى إذا استمر نمو الطلب على النفط، فإن أسعار النفط يمكن أن تنخفض بفعل زيادة أكبر من المتوقعة في العرض، والتي ممكن أن تأتي إما من الزيادات الضخمة في الإنتاج من قبل المملكة العربية السعودية، أو من طرح المزيد من الاحتياطيات الاستراتيجية من قبل الوكالة الدولية للطاقة. إن زيادة حجم إنتاج النفط بمقدار 0.3 مليون برميل يومياً إضافية في السوق بحلول الربع الرابع لعام 2011 قد تدفع بسعر خام التصدير الكويتي إلى الانخفاض دون 100 دولاراً بنهاية هذا العام، حتى إذا بدأت منظمة الأوبك بالفعل في تخفيض انتاجها.

ومن ناحية أخرى، فإذا تحاشى الطلب العالمي على النفط التعثر الذي شهده السوق المالي مؤخراً، وفاقت قوة ذلك الطلب كافة التوقعات، فإن أساسيات سوق النفط يمكن أن تبدأ في التحسن مرة أخرى. فعلى سبيل المثال، فإن ارتفاع الطلب بمقدار 0.4 مليون برميل يومياً في الربع الأخير من هذا العام، يليه استمرار ارتفاع مماثل في الحجم خلال عام 2012 يمكن أن يضع أسعار النفط على مسار ارتفاع ثابت اعتباراً من بداية العام القادم. وفي هذا السيناريو، يرتفع سعر خام التصدير الكويتي إلى 113 دولاراً للبرميل في الربع الأول لعام 2012، ثم يرتفع عن ذلك خلال السنة.

توقعات الميزانية
تكشف الحسابات الختامية للسنة المالية 2010/2011 التي أعلنت عنها الحكومة مؤخراً عن فائض في الميزانية بقيمة 5.3 مليار دينار قبل استقطاع مخصصات صندوق احتياطي الأجيال القادمة. ويقارن ذلك بعجز بلغ 6.4 مليار دينار وفق تقديرات الميزانية. ومع بلوغ متوسط أسعار النفط 82.5 دولاراً خلال تلك السنة المالية، فقد بلغت إيرادات الحكومة 21.5 مليار دينار ، أي أكثر من ضعف تقديرات الميزانية. وقد قفز إجمالي الإنفاق الحكومي إلى 16.2 مليار دينار، أي بزيادة بلغت نسبتها 44% عن السنة الماضية، ويرجع ذلك جزئياً إلى إضافة مبلغ المنحة الأميرية التي صرفت في شهر فبراير بإجمالي 1.1 مليار دينار، بالإضافة إلى تحويل مبلغ كبير بين الجهات الحكومية يتعلق بالتأمينات الاجتماعية. ولم تكن تلك المبالغ مشمولة في الميزانية.

إن السيناريوهات الثلاثة لأسعار النفط كما هو مبين أعلاه ستؤدي إلى متوسط سعر يتراوح ما بين 104 و 112 دولاراً للبرميل وذلك للعام المالي 2011/2012، أي بزيادة تتراوح نسبتها ما بين 26% و 35% عن العام الماضي. وإذا تحقق ما نتوقعه من انخفاض الإنفاق بنسبة 5-10% عن توقعات الحكومة، فإن الميزانية يمكن أن تحقق فائضاً يتراوح ما بين 7.3 مليار دينار كويتي و11.4 مليار دينار كويتي، قبل استقطاع مخصصات صندوق احتياطي الأجيال القادمة. وسيكون هذا هو الفائض الثالث عشر على التوالي في ميزانية الكويت.

عودة الذهب للارتفاع بعد بيانات أمريكية ضعيفة

بال أف إكس، أبوظبي، 15 أغسطس 2011: ارتفع الذهب اليوم مع بدء تداولات الفترة الأمريكية بعد أن حفزت البيانات الأمريكية الضعيفة المستثمرين للعودة من جديد للملاذ الآمن بعد تخليهم عنه الأسبوع الماضي في عمليات جني أرباح أعقبت بلوغ الذهب أعلى مستوياته تاريخيا عند 1814 دولار للأونصة.

وارتفع الذهب مسجلا أعلى مستوى له اليوم عند 1747.1 مختبرا مستوى مقاومة متوسط عند 1746.5 قبل أن يهدأ قليلا في هذه الأثناء.

وكانت بيانات أمريكية أظهرت استمرار الضعف في اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية مع تراجع مؤشر امبير ستيت الأمريكي للشهر الثالث على التوالي.

والجدير بالذكر أنه وفي هذه الأثناء يبقى من المهم ترقب مستويات هامة على الذهب لتحديد الاتجاه العام حيث يعتبر أي هبوط تحت مستويات 1720 اشارة إلى عودة الأسواق إلى جني الأرباح ويزيد من التوقعات بهبوط للذهب نحو 1680 دولار للأونصة فيما يعتبر الارتفاع إلى مستويات أعلى من 1777 اشارة إلى العودة للارتفاعات التي قد تعيد الذهب إلى مستويات 1814 والتي تعتبر الأهم في الفترة الحالية وتجاوزها يدفعنا للنظر نحو مستوى الهدف النفسي للذهب عند 2000 دولار للأونصة.

 

ترقب لاشارات فنية هامة على الذهب خلال الأسبوع المقبل

إعداد: الحسن علي ابراهيم – مستشار مالي دولي

بال أف إكس، أبوظبي، 14 أغسطس 2011: شهدت التداولات على المعدن الأصفر تطورات هامة خلال الأسبوع المنقضي سجل خلالها أعلى مستوى تاريخي له متجاوزا حاجزا نفسيا مهما عند 1800 دولار للأونصة. وسجل الذهب ارتفاعات خلال الأسبوع المنقضي ليصل إلى مستوى 1814.7 دولار للأونصة يوم الخميس قبل أن يبدأ بالتراجع نتيجة عمليات جني أرباح وبعد وصول الذهب إلى مرحلة مرتفعة من التشبع بالشراء.

في الفترة الحالية تبقى النظرة تترقب تحولات هامة يمكن أن نشهدها الأسبوع المقبل، فبعض الاشارات الفنية بحاجة إلى تأكيد بتحول مؤقت للاتجاه الصاعد خاصة وبعد أن تمكن الذهب من كسر المعدلات المتوسطة ل 14 فترة هبوطا وهو ما اعطى اشارة مبدأية بالتحول ومع تشكل نموذج الرأس والكتفين على الرسم البياني (4 ساعات) فإن تمكن الذهب في تداولات الأسبوع المقبل من كسر مستوى الدعم عند 1720 سيكون له كبير الأثر في اطلاق اشارة قوية بامكانية استمرار عمليات جني الأرباح والتي قد تدفعه للهبوط إلى مستويات الدعم التالية عند 1681 دولار للأونصة.

من جهة أخرى فإن تمكن الذهب من العودة للارتفاع إلى مستويات أعلى من مستوى المقاومة عند 1777 سيكون ايضا اشارة قوية بالعودة من جديد للاتجاه الصاعد والذي قد لا يتمكن مستوى المقاومة عند 1814 من ايقافه وأن يكون التوجه نحو الهدف عند 2000 دولار للأونصة قريبا جدا.

تقرير.. الذهب شهد قفزات عالية ويكسر حاجز 1800 دولار للاونصة الاسبوع الماضي

كونا،الكويت، 14 أغسطس 2011: قال تقرير متخصص ان سعر الذهب شهد قفزات عالية خلال الاسبوع الماضي بعد ان كسر “الحاجز النفسي” اي 1800 دولار امريكي للاونصة قبل أن يرتد مرة اخرى في عملية لجني الارباح.
واضاف التقرير الصادر عن مجموعة (الزمردة) اليوم ان اونصة الذهب حققت قمة جديدة عند 1814 دولار الخميس الماضي بعد ان كسر الذهب حاجز 1800 دولار للمرة الاولى في تاريخه بتأثير من حالة القلق وفقدان الثقة المسيطرة على الاسواق العالمية.
واوضح ان خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة الامريكية بداية الاسبوع الماضي واستمرار ازمة الديون الاوروبية كان لهما اكبر الاثر على التداولات في وقت يصعب التوقع بتجاوزها خلال فترة قصيرة ما يستلزم “حلولا وليس مسكنات” لايقاف ارتفاع اسعار الذهب وعودة الاسواق الى حالتها الطبيعية.
وذكر ان الارتفاعات الحادة غير المتوقعة للمعدن الاصفر قابلها تصحيح في الاسعار يوم الجمعة الماضي وبالوتيرة ذاتها في سياق حاد فاق التوقعات حيث هبط الذهب نهار الجمعة في الاسواق الاسيوية والاوروبية الى مستوى 1723 دولارا للاونصة في عملية وصفها المحللون بأنها “جني ارباح” لا سيما بعد بلوغ الاسعار مستويات كانت مغرية للبيع.
وبين ان تداولات الاسبوع الماضي والتقلب الحاد في اسعار الذهب يثبتان مرة أخرى تأثير العامل النفسي بنسبة كبيرة في ظل استمرار القلق حول التضخم وضعف النمو الاقتصادي ما يجعل المستثمرين يعودون الى الذهب كملاذ آمن ما يدفع اسعاره الى الارتفاع خلافا لتوقعات المحللين الفنية.
واشار الى ان الاسواق دائما ما تنتظر “انفجار بالون الذهب” وعودة أسعاره الى المستويات الطبيعية الا ان التداولات غالبا ما تعاكس توقعات المحللين حيث يوجد فريق من المستثمرين ممن فاتهم “قطار الذهب” ينتظرون أي محطة تصحيح للانضمام الى ركب المعدن النفيس ما يفسر عودة الاسعار الى الارتفاع خلال التداولات الاخيرة للذهب يوم الجمعة الماضي حيث سجلت قيمة 1746 دولارا للاونصة.
وعن الفضة أفاد تقرير (الزمردة) بأن اسعارها مازالت مستقرة نسبيا مقارنة بباقي المعادن الثمينة وانحصرت تداولات الاسبوع الماضي بين 38 و39 دولارا للاونصة الواحدة مع ميل الى الهبوط اغلب ايام الاسبوع.
وقال ان التوقعات تشير الى زيادة في اسعار هذا المعدن خلال الفترة المقبلة لا سيما عقب زيادة الطلب الفعلي عليه حيث بلغت المشتريات عن طريق (اي.تي.اف) الى 400 ألف أونصة خلال الاسبوع الماضي كاشارة الى توجه الفضة نحو الارتفاع مستقبلا.
اما عن الاسواق المحلية وبحسب التقرير فقد انكمش أداؤها الاسبوع الماضي وظهرت الاسواق وكأنها خالية من الزبائن بعد وقوع متاجر المشغولات الذهبية بين مطرقة ارتفاع الاسعار وسندان انخفاض الطلب خلال موسم شهر رمضان المبارك.
ورأى التقرير انه بالرغم من ذلك الا ان الاقبال على مجال الاستثمار بالذهب عن طريق شراء السبائك الخام شهد ارتفاعا ملحوظا بدليل قلة المعروض من سبائك ذات حجم 100 جرام و50 جراما.
وعن اسعار الذهب في السوق المحلي اشار الى ان سعر الكيلو وصل الى 15800 دينار للمرة الاولى في حين سجل الذهب عيار (21) قيراطا مبلغا وقدره 7ر13 دينار للجرام وعيار (18) قيراطا مبلغا وقدره 7ر11 دينار للجرام الواحد اما سعر (العشرة تولة) فوصلت الى 1850 دينارا.

اسعار الذهب تتجاوز 1800 دولار للاوقية

بال اف اكس 11 – 8 – 2011 – واصلت اسعار الذهب اليوم الخميس مسيرتها في تسجيل مستويات قياسية مرتفعة جديدة لتقفز حوالي 4 % متخطية مستوى 1810 دولارا للاونصة . قبل ان يعود الى مستوى 1795 دولار وقد شكلة المخاوف من مشاكل الديون الاوروبية والامريكية دافعا قويا للمستثمرين للاقبال على شراء الذهب .

تراجع سعر سلة أوبك للنفط الخام بمقدار 4 دولار

فيينا في 8 أغسطس / قنا / أعلنت الامانة العامة لمنظمة الدول المصدرة للبترول /أوبك/ اليوم ان سعر سلة اوبك النفطية شهدت أنخفاضا حادا بلغ حوالي اربعة دولارات ليصل الى / 3ر103/ دولار للبرميل مع نهاية تعاملات الاسواق العالمية يوم الجمعة الماضي من سعر اليوم السابق له والذي كان / 48ر107/ دولار للبرميل.
واشار بيان للمنظمة اليوم الى ان هذا التراجع الكبير في أسعار النفط جاء متأثرا بالتقييم الإئتماني للولايات المتحدة الأمريكية أكبر مستهلك للنفط في العالم والتي تستهلك ما يزيد على / 20/ مليون برميل يوميا. يذكر ان سلة خام منظمة الاوبك تمثل / 12/ نوعا من النفط الخام التي تنتجها الدول الإثنتا عشرة الأعضاء في أوبك .
وتتراوح كمية انتاج منظمة الاوبك العالمية خلال السنوات الاخيرة ما بين/ 25/ مليون برميل يوميا وما يقارب من / 30/ مليون برميل يوميا حيث يرجع هذا الفرق في انتاج الاوبك الى ظروف وعوامل العرض والطلب العالمي على النفط خلال فصول السنة الاربعة

اسعار الذهب تتراجع 1% بعد اعلان اتفاق للدين الامريكي

سنغافورة 1 اغسطس/ بنا / هبطت أسعار الذهب أكثر من واحد بالمئة اليوم الاثنين فور أعلان الرئيس الامريكي باراك أوباما بأن المشرعين قد توصلوا لاتفاق لخفض العجز وهو ما سيبدد في حالة إقراره مخاطر التخلف عن سداد الديون الامريكية.

 

وقد تراجعت عقود الذهب الأمريكية أكثر من واحد بالمائة إلى 1608.2 دولار للأوقية (الأونصة) لكنها تعافت لتصل إلى 1616 دولارا .

وتراجع سعر الذهب في التعاملات الفورية 0.8 بالمئة إلى 1613.24 دولار للأوقية بعدما سجل مستوى قياسيا مرتفعا عند 1632.30 دولار يوم الجمعة الماضية.

وانخفض سعر الفضة 1.1 بالمئة إلى 39.39 دولار للأوقية في حين هبط سعر البلاتين إلى 1771.49 دولار للأوقية ثم عوض بعض خسائره ليصل إلى 1790.99 دولار بانخفاض 1.1 بالمئة عن الإغلاق السابق.

وتراجع البلاديوم 0.4 بالمائة إلى 836.97 دولار للأوقية.

صادرات الذهب تبلغ نسبة 58% من الصادرات غير النفطية في السودان

الخرطوم في28/7/2011/سونا: شكلت كميات الذهب ضمن تجارة السودان الخارجية نسبة 58% من إجمالي جميع السلع والصادرات غير النفطية التي تم تصديره خلال الستة أشهر الماضية .
فقد بلغت قيمة عائدات الذهب السوداني المصدر في الفترة من يناير وحتى نهاية يونيو 532.36 مليون دولار ، فيما بلغت الصادرات غير النفطية الأخرى 917.50 دولار، وفقا لآخر إحصاءات بنك السودان لتجارة البلاد الخارجية .
وتبين هذه الإحصاءات أن تجارة الذهب قد ارتفعت خلال الستة أشهر الماضية من السنة المالية الحالية 2011، بنسبة 13% مقارنة بذات الفترة من العام 2010، حيث كانت عائداتها 469.54 دولارا .
وتوقع بنك السودان في نشرته الاقتصادية الدورية، أن يستمر نمو صادرات البلاد من الذهب كنتيجة لسعي الحكومة للاهتمام بهذا المعدن النفيس وإجراء المزيد من عمليات التنقيب عنه في أغلب أرجاء البلاد ، واتجاهها إلى استخدام الوسائل الحديثة لعمليات التنقيب وتحفيز الشركات المحلية والأجنبية للاستثمار في هذا المجال، مما يؤدي إلى مضاعفة الكميات المصدرة من خام الذهب بنهاية العام 2011 .
وقال البنك إن أسعار الذهب السودانية سجلت خلال شهر يونيو ارتفاعا ملحوظاً مقارنة عن الموقف لشهر مايو ، إذ بلغت قيمة الجرام الواحد حوالى 48 دولار . وإن عائدات الذهب خلال يونيو المنصرم بلغت 84.98 دولارا أمريكيا .
سجلت أسعار الذهب أمس الأربعاء، سعرا قياسيا جديدا بلغ 1621 دولارا للأوقية بعد أن زادت 11 دولارا على السعر الذي سجلته أول أمس الثلاثاء في بورصة لندن للذهب .
وكانت أوقية الذهب قد هبطت أمس الثلاثاء 6 دولارات بعد أن ارتفعت في أول أمس الاثنين 1618.50 دولارا. وشهد الأسبوع الماضي وبداية هذا الأسبوع تأرجحا كبيرا في حالتي الهبوط والصعود .
وقد سجل الذهب مع نهاية يوم الخميس قبل الماضي سعرا قياسيا جديدا له بلغ 1592.50 دولارا للأوقية ، إذ زاد 48 دولارا قياسا على سعره منتصف الأسبوع الماضي ثم هبط الجمعة إلى 1578.50 دولارا للأوقية قبل أن يرتفع مجددا .
و بدأ الذهب يوالي صعوده منذ منتصف الأسبوع الأول من هذا الشهر، بعد اتجاه عام نحو الهبوط والتأرجح أستمر قرابة الشهرين في أسعار هذا المعدن النفيس ، حيث فقد حوالي 40 دولارا خلالها ، في أكبر بورصة وسوق عالمي للتعامل في تجارة سبائك الذهب .
ووقفا لأسعار صرف بنك السودان المركزي للدولار مقابل الجنيه السوداني والبالغة 2.67.02 جنيها فان هذا السعر يعادل 4328.3 جنيها، كما أن سعر الجرام الصافي للذهب من عيار 24 يعادل 139.1 جنيها .

أعلى حجم تداول يومي على الإطلاق في بورصة دبي للذهب والسلع

  • تداول 21,980 عقدآجل بقيمة 1.033 مليار دولار أمريكي في 27 يوليو 2011
  • بلغ حجم عقود الروبية الهندية الآجلة المتداولة 19,596 عقد بقيمة 886.4 مليون دولار أمريكي في 27 يوليو
  • سجلت عدد المراكز المفتوحة أعلى حجم على الإطلاق بواقع 23,489 مركز في اليوم ذاته

 

دبي، 28 يوليو 2011: ارتفع حجم  التداول في بورصة دبي للذهب والسلع مسجلاً رقم قياسي جديد بلغ 21,980 عقد بقيمة 1.033 مليار دولار أمريكي في 27 يوليو، 2011. وتجاوز بذلك الرقم القياسي السابق 20,112 عقد والمسجل في 21 يوليو، 2011.

 

في حين شهدت عقود الروبية الهندية الآجلة زخماً متزايداً مكملاً بذلك النمو المطرد لهذا العقد. حيث بلغ حجم التداول اليومي 19,596عقد في 27 تموز 2011 ، بقيمة 886.4 مليون دولار أمريكي متجاوزة الرقم القياسي السابق والمسجل في 23 يونيو 2011 والبالغ 15,509 عقد.

 

هذا وبلغ عدد المراكز المفتوحة في اليوم ذاته 23,489 مركزاً وهو الأعلى على الإطلاق منذ بدء عمليات البورصة.

 

 

النفط: استمرار تراجع أسعارالنفط في ظل المخاوف من عدم التوصل إلى اتفاق بخصوص الدين الأمريكي

بال أف إكس، 26 يوليو 2011:  تواصلت تراجعات العقود المستقبلية للنفط الخام اليوم مع استمرار المخاوف حول مصير المفاوضات بشأن رفع سقف الدين الأمريكي متجاهلة بذلك تراجع الدولار والذي عادة ما يدفع النفط للارتفاع بالاضافة إلى تجاهلها البيانات الايجابية عن ثقة المستهلك الأمريكي.

وبقيت العقود المستقبلية للنفط الخام في مستويات أدنى من 100 دولار للبرميل حيث انخفضت مسجلة أدنى مستوى لها عند 97.82 دولار للبرميل.

وكانت بيانات أمريكية قد أظهرت ارتفاع في ثقة المستهلك الأمريكي خلال شهر يوليو الحالي وهو الامر الذي اعطى النفط الخام بعض الراحة ليرتفع إلى مستويات اعلى من 98 دولار للبرميل. إلا انه ومن جهة اخرى فقد اظهرت بيانات من دائرة التجارة في الولايات المتحدة بأ مبيعات المنازل الجديدة قد تراجعت خلال شهر يونيو بنسبة 1% مسجلة مبيعات 312 ألف وحدة سكنية فيما كانت التوقعات بان تسجل ارتفاعا وهو الأمر الذي جعل تأثير البيانات متخبطة ودون تاثير يذكر في الأسواق ولتتجه الانظار نحو مصير المفاوضات حول رفع سقف الدين الأمريكي خاصة مع اقتراب لحظة الصفر التي سينفذ معها مال الخزينة الامريكية وتصبح غير قادرة على الوفاء بالتزاماتها لسداد ما عليها من ديون.

 

 

دراسة متخصصة .. الذهب يستعيد مكانته كملجأ آمن للمستثمرين التي بدأها عام 2007

الكويت – 26 – 7 (كونا) — قالت دراسة متخصصة ان الذهب أخذ يستعيد مكانته السابقة كملجأ آمن للمستثمرين والتي بدأت منذ العام 2007 مع ظهور أولى مؤشرات الازمة المالية العالمية بدليل ارتفاع أسعاره منذ ذلك الوقت وحتى الان “بما لم يتصوره أحد”.
وأضافت الدراسة الصادرة عن مجلس الذهب العالمي ونشرها على موقعه الالكتروني اليوم ان الذهب استطاع على المدى الطويل ان يحافظ على قيمته الحقيقية بيد ان هناك ستة عوامل تؤثر عليه كثيرا متمثلة بالضغوطات المالية والاضطرابات السياسية وأسعار الفائدة المرتبطة بالعقار والتضخم ونشاط البنوك المركزية واخيرا سعر صرف الدولار الامريكي.
ورأت الدراسة ان هناك “معادلة تقديرية” تتيح امكانية تفسير تحركات الذهب كلها منذ عام 1976 وحتى عام 2010 معتبرة العوامل المذكورة أعلاه جميعها “عوامل مؤثرة قصيرة المدى” يتجاوب معها الذهب بصورة بطيئة لكنها دائما ما تكون ايجابية.
وذكرت أن تلك المعادلة (التي توصلت اليها الدراسة) أظهرت جليا أن اسعار الذهب ورغم ارتفاعها حاليا لكن لدى مقارنتها بالمستوى العام للاسعار فانها لا تظهر زيادة كبيرة لان السلع الاساسية هي الاخرى ارتفعت بشكل كبير.
وبينت انه بعد اختبار تلك المعادلة على عدة سيناريوهات اقتصادية فقد ثبت ان الذهب يلمع بريقه غالبا مع زيادة التضخم العالمي وأنه يسجل ايضا نتائج ايجابية عند حصول انكماش في اسعار السلع الاوروبية لانه في تلك الحالة يتأثر بالضغوط المالية التي تتعرض اليها دول منطقة اليورو لاسيما مخاوف افلاس بعض الدول.
واشارت الى أنه في ظل اقسى الظروف الاقتصادية وعلى مدار أربعة عقود استطاع الذهب ان يحافظ على مكانته كأداة للتحوط ضد المخاوف الاقتصادية متوقعة أن يستمر في هذا الدور خلال الازمة المالية الحالية بالنظر الى حالة عدم الاستقرار التي تجتاح العالم.
واستخدمت الدراسة الذهب في عدة سيناريوهات مالية افتراضية وأدخلته “كعنصر استثماري” في محافظ ذات مواصفات متعددة وخلصت عقب هذه الاختبارات الى ان الذهب وبفضل عدم وجود اي ترابط بينه وبين الادوات الاستثمارية الاخرى كالاسهم والسندات والعقارات فانه يكون عامل استقرار في المحفظة الاستثمارية حتى وان لم تسجل تلك المحفظة اي ارباح.
واعتمادا على التحليل التاريخي لاسعار المعدن الاصفر توقعت الدراسة ان يستمر صعود الذهب بشكل منتظم في ظل الاوضاع الراهنة “وانه من الممكن أن يأخذ الامر سنوات حتى نرى اسعار الذهب تهبط مرة اخرى اذا استمرت عوامل ارتفاعه بالثبات”.
وقالت ان المستثمرين يتساءلون حاليا عن جدوى شراء السندات الحكومية بهدف التحوط بوجود أداة تحوطية أكثر فاعلية كالذهب لاسيما بعد أن أدت الازمة المالية العالمية التي تعيشها دول اوروبا الى شكوك كبيرة في مدى فاعلية سندات حكومية لدول اوروبية مهددة بالافلاس.
وذكرت انه مع استمرار ارتفاع التضخم العالمي نتيجة سياسات البنوك المركزية الاوروبية والامريكية في ضخ الاموال بالبنوك التجارية فإن الذهب سيكون الملاذ المفضل لمحاربته(اي التضخم) خلال الفترة المقبلة الى ان تغير تلك البنوك سياساتها التي أدت الى وجود هذا التضخم.
ورأت الدراسة الصادرة عن مجلس الذهب العالمي انه مع وجود الاضطرابات السياسية في الشرق الاوسط التي تؤدي الى زيادة في اسعار النفط فان الذهب ايضا لن يخفت بريقه في الفترة المقبلة مبينة ان ضعف الدولار يلعب أيضا دورا مهما في ارتفاع أسعار المعدن النفيس على الفترة المقبلة.
واقترحت ان يستثمر رجال الاعمال ما نسبته بين (4 الى 9) في المئة على الاقل من مجمل استثماراتهم في الذهب بحيث تكون تلك النسبة عامل التوازن لدى حصول اي ازمة مالية اقتصادية مستقبلا لاسيما بعد استمرار الاثار السلبية للازمة التي ضربت العالم في 2008.
واشارت الى ان اجمالي الطلب العالمي على الذهب بلغ نسبة 40 في المئة خلال عام 2010 مقارنة ب 15 في المئة فقط خلال عام 2002 “ما يؤكد استعادة الذهب مكانته التاريخية كمعدن نفيس وآمن لايقارن بأي اداة استثمارية أخرى”.

قطر غاز وبتروناس توقعان إتفاقية رؤوس أقلام لتزويد ماليزيا بالغاز الطبيعي المسال على المدى الطويل

الدوحة، قطر 24 يوليو 2011: حققت قطر غاز اليوم إنجازاً آخراً بإعلانها خلال حفل أقيم في الدوحة، قطر عن توقيع إتفاقية رؤوس أقلام لتزويد شركة بتروناس للغاز الطبيعي المسال المحدودة (شركة أسيان لتجارة الغاز الطبيعي المسال سابقاً) وهي شركة تابعة و مملوكة بالكامل لشركة بتروليوم ناسيونال بيرهاد (بتروناس)، شركة النفط والغاز الوطنية في ماليزيا، بالغاز الطبيعي المسال.

وتتضمن بنود إتفاقية رؤوس الأقلام أن تزود قطر غاز ماليزيا بمليون ونصف مليون طن من الغاز الطبيعي المسال في السنة على مدى 20 عاماً على الأقل ابتداءً من عام 2013 وهو مايساوي حالياً 5 بالمئة تقريباً من متوسط حاجة ماليزيا المحلية للغاز الطبيعي المسال في السنة وهذه النسبة في تزايد مستمر. ومن المتوقع أن يتزايد استهلاك ماليزيا للغاز الطبيعي بنسبة ستة بالمئة في السنة تقريباً.

وقع الاتفاقية كل من الشيخ خالد بن خليفة آل ثاني، مدير عام شركة قطر غاز، والسيد عدنان زين العابدين، مدير بتروناس للغاز الطبيعي المسال المحدودة ونائب رئيس شؤون الغاز الطبيعي المسال ، لبتروناس.

 

واحتفاءً بهذه المناسبة الهامة قال سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، وزير الطاقة والصناعة في دولة قطر ورئيس مجلس إدارة قطر غاز: “يسرني أن تبرم شركتا قطر غاز وبتروناس هذه الاتفاقية لتزويد ماليزيا بالغاز الطبيعي المسال. ويجدر الذكر هنا أنه لطالما تمتعت قطر وماليزيا بعلاقة ممتازة وتعتبر هذه الإتفاقية دليلاً عملياً إضافياً على هذه الروابط المتينة بين البلدين.”

وقال الشيخ خالد بن خليفة آل ثاني، مدير عام شركة قطر غاز: “هذه هي المرة الأولى التي توقع فيها شركة قطر غاز إتفاقية رؤوس أقلام لتزويد سوق جنوب شرق آسيا بالغاز الطبيعي المسال، ونحن سعداء جداً بهذا الإنجاز لأنه يعكس أول إتفاقية طويلة الأمد لتزويد هذا السوق الذي هو من أسرع الأسواق نمواً في العالم. إننا نتطلع قدماً لبناء علاقة متينة وطويلة الأمد مع بتروناس، والتي تعتبر شركة رائدة في مجال الطاقة. ويعزز هذا الانجاز قدرتنا على اثبات التزامنا بالوصول إلى جميع أنحاء العالم كمُورد موثوق به للغاز الطبيعي المسال.”

قال السيد داتوك أنور أحمد، نائب الرئيس التنفيذي، للغاز والطاقة، لشركة بتروناس: “تعتبر بتروناس قطر غاز كمورد استراتيجي طويل الأجل للغاز الطبيعي المسال إلى ماليزيا مما يضمن لها إستمرار الإمداد بالغاز الطبيعي. ويمثل توقيع إتفاقية رؤوس الأقلام هذه انجازاً آخراً هاماً في تعزيز العلاقة بين بتروناس وقطر للبترول”.

ستؤمن قطر غاز الكميات المتفق عليها لـ بتروناس من المشروع المشترك لقطر غاز 2 ، على متن سفن اسطول كيو فلكس إلى المحطة الأولى لاعادة  (تغويز الغاز المسال) في ماليزيا، والتي يتم بناؤها حالياً على الساحل الغربي لشبه جزيرة ماليزيا ومن المتوقع البدء بتشغيلها في منتصف عام 2012، بالتزامن مع المؤتمر العالمي الخامس والعشرين للغاز الذي سينعقد في كوالالمبور في حزيران من نفس العام.

 

الامارات اليوم: ارتفاع أسعـار الذهـب عالمياً يخفـّض مبيعاتـه محلّياً

المصدر: الامارات اليوم

تراجعت مبيعات الذهب خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مع بلوغ أسعار الذهب مستويات تاريخية أمس، تجاوز معها 1600 دولار للأونصة (31.1 غراماً)، بدعم من انخفاض حاد من الدولار في الأسواق العالمية.

وقال تجار تجزئة في الأسواق المحلية إن مبيعات الحلي الذهبية في دبي تراجعت بصورة متفاوتة وصلت إلى 50٪ لدى بعض التجار، في ظل عزوف المشترين عن الشراء، إلا في حالات الضرورة بفعل ارتفاع أسعار الذهب.

وأشار التجار إلى أن أسواق الذهب تشهد تراجعاً ملحوظاً، خصوصاً في ظل الركود الصيفي الاعتيادي، وبقاء عدد من المقيمين لقضاء الإجازة في البلاد في ظل الأحداث التي تشهدها بلدان عربية.

وأكد تجار لـ«الإمارات اليوم» أن عمليات تبديل الذهب والبيع تشهد ازدياداً، مشيرين إلى أن تراجع أحجام المبيعات جاء مدعوماً بالارتفاع العالمي لأسعار المعدن الأصفر.

وحقق سعر غرام الذهب بمختلف أنواعه في أسواق الدولة ارتفاعا إجمالياً بلغ متوسطه ستة دراهم خلال سبعة أيام فقط، مقارنة بأسعاره يوم الإثنين الماضي، بعدما حقق ارتفاعات تدريجية راوحت بين نصف درهم ودرهم لمختلف أعيرة المشغولات الذهبية، بحسب مسؤولي محال لتجارة المشغولات الذهبية في دبي والشارقة.

في السياق ذاته، أظهرت دراسة حديثة لغرفة تجارة وصناعة دبي أن قيمة الذهب الذي تم تداوله عبر دبي بلغ 41.3 مليار دولار في عام ،2010 بزيادة تقدر بنحو 18٪ عن عام ،2009 وبحسب قاعدة بيانات غرفة دبي في عام ،2010 فإن هناك 1100 شركة تجارية تتعامل في الحلي والمجوهرات، وسبع شركات لتصنيع الذهب والمعادن الثمينة، وثلاث شركات لتنقية الذهب، وأربعة معامل لفحص الذهب والمعادن الثمينة.

وتفصيلاً، قال مسؤول المبيعات في «جوهرة بغداد لتجارة الذهب»، انتصار ورد، إن «مبيعات الذهب تراجعت خلال الفترة الماضية بنحو 50٪، إذ لوحظ تراجع في رغبة المستهلكين على شراء الذهب بسبب ارتفاع السعر عالمياً».

وأشار إلى أن «المشتريات تركز على المشغولات الذهبية من دون السبائك»، مشيراً إلى أن «هناك تحسناً ملموساً في هذه الفترة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، على خلفية موسم التنزيلات، والنشاط الذي تشهده دورة العام الجاري من فعاليات صيف دبي، التي تجذب السياح إلى زيارة البلاد».

وأضاف ورد أن «أسعار الذهب ارتفعت 50 دولاراً في الأونصة في أسبوع، وهو ما دفع بأسعار المشغولات الذهبية إلى الصعود مجدداً»، لافتاً إلى أن «ارتفاع أسعار الذهب هو حالة لا تشجع المستهلكين على شراء الذهب».

وأضاف أن «من المتوقع استمرار حالة التباطؤ في المبيعات خلال الفترة المقبلة، بسبب ارتفاع السعر عالمياً، مدعوماً بالتراجع الذي تشهده الأسواق صيفاً مع سفر المواطنين والمقيمين إلى الخارج».

وأشار مسؤول المبيعات في محل «كانز للمجوهرات والمشغولات» في دبي، نيشيل دانا، إلى أن «أسعار غرام أعيرة الذهب بأنواعه المختلفة ارتفعت، أمس، نصف درهم لكل غرام مقارنة بأسعار أول من أمس، ليبلغ السعر 146.75 درهماً للغرام عيار (18)، مقارنة بـ146.25 أول من أمس، و171 درهماً للغرام عيار (21)، مقارنة بـ170.5 درهماً، أول من أمس.

وأوضح المسؤول في محل «باريس» للمجوهرات في الشارقة، الان قزح، أن «سعر غرام الذهب عيار (22) ارتفع، أمس، نصف درهم ليبلغ 179.75 درهماً، مقارنة بـ179.25 درهماً، أول من أمس، فيما وصل السعر إلى 191.25 درهماً بالنسبة للغرام عيار (24) مقارنة بسعر 190.75 درهماً».

من جهته، قال مسؤول محل «مجوهرات الصراف» للمشغولات الذهبية في سوق الشارقة المركزي، عبدالله التهامي، إن «ارتفاعات أسعار الذهب، أمس، بلغت في متوسطها ستة دراهم، مقارنة بيوم الاثنين المنقضي، وهو ما انعكس سلباً على المبيعات، سواء بالنسبة للسبائك أو للمشغولات، التي تراجعت بنسب تراوح بين نحو 20 و25٪ منذ بداية الشهر مقارنة بالفترة نفسها من الشهر الماضي».

مخزن القيمة

يعد الذهب بشكل عام مخزناً جيداً للقيمة، خصوصاً في مواجهة التضخم، لكنه قابل أيضاً لدورات الأسعار التي تستمر أعواماً عدة، إذ يعد تقلب الأسعار بشكل كبير تحدياً مهماً أمام المستثمرين والمتاجرين في الذهب في الإمارات، وهو الأمر الذي يحتاج إلى وضع خطط عمل مستقبلية، بحسب غرفة دبي.

وارتفعت أسعار الذهب في الأسواق العالمية، أمس، متجاوزة 1600 دولار للأونصة، مسجلة بذلك مستوى قياسياً مرتفعاً جديداً، بفعل قلق المستثمرين إزاء أزمة ديون منطقة اليورو، وخطر تخلف أميركا عن سداد ديون، ما شجع على شراء المعدن الأصفر كملاذ آمن، إضافة إلى عوامل أخرى تتمثل في استخدام الذهب في الحلي في الأسواق التي تشهد نمواً، مثل الهند والصين، وكذلك لاستخدامه في التحوط ضد التضخم، والطلب للاستثمار والمضاربة، ومحاولة تحقيق أرباح من التوجه التصاعدي المستمر لأسعاره.


عوامل التراجع

لاحظ مسؤول المبيعات في «الإمارات للمجوهرات»، إليان كوري، تراجع مبيعات الذهب خلال الفترة الماضية، ومنذ بداية العام الجاري بنسبة لا تقل عن 20٪. وقال إن «هناك تراجعاً في المبيعات، مدعوماً بارتفاع أسعار الذهب عالميا»، لافتاً إلى أن «الذهب يفقد بريقه مع ارتفاع السعر، خصوصاً خلال فترة الصيف، التي تشهد تراجعاً طبيعياً نتيجة سفر المقيمين والمواطنين إلى الخارج». وأضاف أن «الزبائن يشترون السبائك الذهبية بقدر شرائهم للمشغولات، لكن مع هذا الارتفاع العالمي في أسعار الذهب، تشهد مبيعات الصنفين تراجعاً».

وقال مسؤول المبيعات في «مجوهرات الرميزان» في الشارقة، عادل اليافعي، إن «الزيادة في أسعار الذهب عالمياً لم تكن مفاجأة، إذ نشهد ارتفاعاً تدريجياً في الأسعار منذ بداية العام الجاري، أدت إلى تراجع الرغبة في الشراء لدى المستهلكين، وكبدت المبيعات تراجعاً بلغ أكثر من 15٪».

وأضاف «إذا نظرت إلى الزبائن تراهم يأتون إلى المحل مدفوعين برغبة في الشراء، فإذا ما عرفوا السعر يخرجون فوراً، وتنتهي عندهم أي رغبة في الشراء».

ولفت إلى أنه «لا يوجد زبائن بغرض اقتناء الذهب بقدر ما يوجد زبائن يأتون مضطرين الى الشراء، إذ يحتاجونه في الأعراس وبعض المناسبات التي تتطلب شراءه»، مشيراً إلى أن «ارتفاع السعر يجعل الناس يحصلون على كمية أقل من الذهب عن تلك التي كانوا يحصلون عليها في العام الماضي، أو حتى قبل حدوث أي زيادة في السعر». واستطرد أن «موسم الإجازات في العام الجاري له طابع خاص عن الأعوام السابقة، إذ يلاحظ بقاء عدد كبير من المقيمين في الدولة، وعدم زيارتهم لبلدانهم بسبب حالة عدم الاستقرار في عدد من الدول العربية»، وتابع «حتى من سافر بين هؤلاء، ربما لم يسعَ إلى شراء الهدايا بالصورة التي كانت في الماضي، ما يجعلنا نتوقع استمرار حالة التراجع تلك ربما لشهور عدة، مدعومة بارتفاع السعر العالمي للمعدن الأصفر».

وقال اليافعي إن «أسواق الذهب تمر حالياً بحالة شبه ركود، خصوصاً أن الأفراد متمسكون بما لديهم من الذهب، فهم لا يودون بيعه، خصوصاً مع زيادة سعره عالمياً، فهم الآن رابحون في ظل ارتفاع السعر». وبين أنه «من الملاحظ تزايد عملية الاستبدال، خصوصاً مع رغبة المستهلكين في الاحتفاظ بقيمتهم نفسها من الذهب، فهم يشترون الذهب بالذهب».

 

 

الذهب يستمر بالارتفاع ويختبر حاجز 1600 دولار للأونصة

بقلم الحسن علي ابراهيم – مستشار مالي دولي

بال أف إكس – 18 يوليو 2011: استمر الذهب في اتجاهه الصاعد مع بدايات هذا الأسبوع مسجلا مستوى تاريخي جديد بملامسته حاجز المقاومة عند 1600 دولار للأونصة. وكان الذهب قد أنهى تداولات الأسبوع المنقضي عند مستوى 1592 للأونصة وليبدأ تداولات هذا الأسبوع بقوة مضيفا 8 دولار لكل أونصة ومسجلا سعرا تاريخيا جديدا ضمن سلسلة من تحطيم للمستويات التاريخية التي بدأ بها في عام 2005.

عدم اليقين المستمر والذي يحيط بالتوقعات لصحة الاقتصاد العالمي قد كان لها الأثر الكبير في اشعال فتيل الارتفاعات منذ نهاية الشهر الماضي ومع استمرار هذه الحالة من عدم اليقين يتوقع أن يشهد هذا الأسبوع أيضا المزيد من الارتفاعات للذهب والتي لن يكون حاجز 1600 دولار للأونصة كافيا لايقافها وقد نشهد توجه نحو 1617 دولار للأونصة خلال الموجة القادمة من الارتفاعات.

لايزال الحديث مبكرا عن حزمة جديدة من التحفيز في الولايات المتحدة ولكنها تبقى متوقعة وهو الأمر الذي سينعكس بشكل كبير على مستويات التضخم في الولايات المتحدة الأمريكية. هذه المخاوف دفعت المستثمرين للجوء إلى الملاذ الآمن التقليدي من مخاوف التضخم من خلال الاستثمار في المعدن الأصفر وهو الأمر الذي أضاف المزيد من الدعم للاتجاه الصاعد على الذهب.

 

بورصة دبي للذهب والسلع تنهي النصف الأول من السنة بأداء إستثنائي وأرقام قياسية جديدة

 

نمت أحجام التداول خلال النصف الأول من العام بنسبة 52 % مسجلة 1,417,223 عقد بقيمة 69.1 مليار دولار أمريكي
سجلت البورصة أعلى حجم تداول شهري بواقع 268,390 عقد في يونيو بقيمة 12.96 مليار دولار أمريكي
بلغت نسبة النمو في قطاع العملات خلال النصف الأول من العام 80% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، مسجلة 1,105,673عقد آجل
 
دبي، 04 يوليو 2011: أعلنت بورصة دبي للذهب والسلع اليوم عن تسجيل أعلى حجم تداول نصف سنوي على الإطلاق ، بواقع 1,417,223 عقد بقيمة 69.1 مليار دولار أمريكي، بنمو قدره 52 % عن العام الماضي.
 
وشهد شهر يونيو أعلى حجم تداول شهري مسجلاً 268,390 عقد بقيمة 12.9 مليار دولار، بزيادة قدرها 40 % عن العام الماضي. كما حققت بورصة دبي للذهب والسلع أعلى متوسط حجم تداول يومي بلغ 12,200 عقد بقيمة 589 مليون دولار مرتفعا بنسبة 40 % على اساس سنوى، وبلغ متوسط عدد المراكز المفتوحة في يونيو 10,943 عقد، وهو الأعلى منذ إطلاق البورصة
 
جاء هذا النمو بقيادة عقود العملات الآجلة التي سجلت أعلى حجم تداول شهري وأعلى حجم تداول نصف سنوي، مرتفعة بنسبة 80% بواقع 1,105,673 عقد، بينما ارتفع حجم التداول الشهري بنسبة 119% مسجلا 213,064 عقد. وواصل عقد الروبية الهندية أداءه المتميز بتداول 204,609 عقد متجاوزا بذلك أعلى حجم تداول شهري مسجل سابقا.
 
وقال ايريك هاشم، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع: أكملت البورصة شهر يونيو مسجلة أعلى حجم تداول شهري على الإطلاق لتنهي النصف الأول من العام بأداء إستثنائي. ويبشر حجم التداول المسجل بأداء قوي للعام الحالي. نحن نتطلع لمزيد من النمو والإنجازات في النصف الثاني من العام ".
 
هذا وسجلت كل من عقود الدولار الأسترالي والدولار الكندي والفرنك السويسري خلال النصف الأول 16,454و3,543 و14,625 عقد على التوالي. ونمت هذه العقود خلال يونيو بنسبة 303 % و42% و470% على أساس سنوي مسجلة 2,827 و757 و عقد2,683. بينما تم تداول 56,158 و78,833 و8و828 عقد لكل من عقود الجنيه الاسترليني واليورو والين / دولار الآجلة خلال النصف الأول من العام.
 
وشهدت عقود المعادن الثمينة في البورصة زيادة في الطلب حيث سجلت عقود الذهب الآجلة نمواً بنسبة 6% خلال النصف الأول من العام مسجلة 255,724 بقيمة 11.88 مليار دولار أمريكي بينما سجلت عقود الفضة نمواً بنسبة 69% بتداول29,781 عقد آجل.
 
في حين سجلت عقود النفط الخام تكساس الوسيط إرتفاعاً بنسبة 9% عن مايو بتداول 4,560 عقد بقيمة 441 مليون دولار أمريكي.

بنك ساراسين : إستمرار الطلب على الذهب.. لكن على المستثمرين جنى الأرباح إذا إرتفع السعر

 

خلص آخر تقرير لاستراتيجية السلع الأساسية الذي نشره بنك ساراسين تحت عنوان "إستمرار الطلب على الذهب في الوقت الراهن" إلى أن طلب المستثمرون العالميون والبنوك المركزية سيدعم أسعار الذهب مدفوعاً بالطلب الآسيوي على المجوهرات على المديين القصير والمتوسط. كما توقع بنك ساراسين أن يصل تداول الذهب بحلول نهاية الربع الثالث من العام الجاري إلى 1575 دولار أمريكي و 1650 دولار أمركي في نهاية الربع الثاني من العام 2012. لكن بنك ساراسين الذي لم يعد يوصي بالإستثمار في الذهب على المدى الطويل، ينصح المستثمرين باستمرار مراقبة إرتفاع أسعار الفائدة. كما من المرجح أن يبتعد المستثمرون عن الإستثمار بالذهب لصالح الإستثمار بالأصول ذات العوائد العالية. كما رشح عن التقرير أن زيادة الإنتاج قد تشكل مخاطر على الأسعار. 
 
مع عدم ظهور أية إشارات تفضي إلى تراجع أزمة الديون الأوروبية واستمرار المخاوف بشأن الجدارة الإئتمانية السيادية لحكومة الولايات المتحدة الأمريكية، فقد واصلت أسعار الذهب الإرتفاع مدفوعة بزيادة الطلب من قبل المستثمرين. ومن جانب آخر يشكل تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي داعماً إضافياً للذهب. وأي إرتفاع في أسعار الفائدة لاسيما في الولايات المتحدة لاأمريكية سيؤدي إلى تراجع في العائدات الحقيقية. في الوقت نفسه ستشجع آثار التضخم في أوروبا وشبح الركود التضخمي في الولايات المتحدة، على شراء الذهب مرة أخرى. هذا بالإضافة إلى اتجاه البنوك المركزية نحو شراء الذهب لذلك يتوقع بنك ساراسين إستمرار هذا الإتجاه.    
 
هذا ومن المتوقع أن يضع الطلب على المجوهرات أرضية لاسعار الذهب على المدى المتوسط. وللصين على سبيل الخصوص تأثير قوي على مبيعات المجوهرات بنسبة 21% سنويا. كما أن إزالة القيود المفروضة فعلياًعلى الإستثمار في الذهب في الصين تقود هي أيضاً الأسعار. تحظى هذه الصناديق بشعبية كبيرة بسبب ارتفاع التضخم المحلي ومحدودية فرص الاستثمار المحلية. في الوقت نفسه إرتفع الطلب على المجوهرات في الهند بنسبة 12% سنوياً، بالرغم من الزيادة السنوية في متوسط أسعار الذهب التي بلغت 25%، حيث من المتوقع أن ترتفع أسعار الذهب في موسم الزفاف في الهند خلال الربعين الثاني والثالث من السنة. تشكل الصين والهند معاً ما نسبته 61% من الطلب العالمي على الذهب والمجوهرات وبالتالي تعدا من العوامل الهامة في السوق.
 
وقد قال إيليان تانر، استراتيجي السلع في بنك ساراسين: " نتوقع أن يظل الطلب على الإستثمار قوياً خلال الأشهر المقبلة بدعم من الطلب على المجوهرات في الأسواق الناشئة ،لاسيما الصين والهند. ولكن يجب أن تبقى أعين المستثمرين ساهرة على أسعار الفائدة. إن إستمرار إرتفاع الأسعار سيدفع إلى تراخي موقف المستثمرين من الإستثمرار في الذهب لصالح الأصول ذات العوائد المرتفعة لذا نوصي بعد الإستثمار في الذهب على المدى الطويل. يجب على المستثمرين أن يكونوا مستعدين لجني الارباح التي تسير بعكس أسعار الفائدة. ويمكن أن يكون ذلك منتصف 2012 على اقرب تقدير ".
 
ومع ذلك فإن زيادة إنتاج الذهب قد يكون له تأثيرات سلبية على المنافع المحتملة. ومن المتوقع أن يستمر توريد الذهب من المناجم على خلفية الطلب القوي وارتفاع الأسعار وفي غضون ذلك إرتفع الطلب على الذهب من قبل البنوك المركزية. حيث بلغت كمية مشتريات البنوك المركزية الصافية من الذهب خلال الربع الأول من العام  2010 حوالي 59 طن بينما إرتفعت في الربع الأول من العام 2011 لتبلغ 129 طن وأصبحت أهم عامل في إنخفاض المعروض من الذهب بنسبة 4% في الربع الأول من العام 2011. وفي حين أن البنوك المركزية الأوربية قد أوقفت مبيعاتها إلا أن البنوك المركزية في الأسواق الناشئة مازالوا يشترون لتنويع احتياطياتها من العملات الأجنبية. ونتيجة الطلب القوي من قبل المستثمرين والبنوك المركزية والطلب على المجوهرات، فإن بنك ساراسين زاد السعر المستهدف على المدى القصير إلى المدى المتوسط لكنه توقع أن تنخفض الأسعار عندما تبدأ أسعار الفائدة بالإرتفاع على أساس مستدام

الذهب يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ منتصف مايو مع الارتياح نحو خطة انقاذ اليونان

بال أف إكس – 24 يونيو 2011: تراجع الذهب في نهاية تداولات الاسبوع المنقضي مع الارتياح الذي شهدته الأسواق المالية من تعهد القادة الأوروبيين بدرء اعسار اليونان مع قيام رئيس الوزراء اليوناني بدفع حزمة من تخفيض للميزانية الأسبوع المقبل.
وتراجع المعدن الأصفر إلى أدنى مستوياته منذ منتصف شهر مايو الماضي ليغلق عند مستوى 1502.4 دولار لكل أونصة في نهاية تداولات الأسبوع المنقضي.
والجدير بالذكر أن التراجعات تركزت خلال يومي الخميس والجمعة بعد الأنباء من منطقة اليورو والتي دفعت بالمستثمرين للتخلي عن بعض حذرهم باقتناء الذهب الذي يعتبر الملاذ الآمن التقليدي وشهدت الاسواق عمليات بيع مكثفة تركزت خلال اليومين الأخيرين فيما يعتبر من التراجعات اليومية الكبرى في حركة المعدن الأصفر.

خام برنت ينهي تداوله الأسبوعي على انخفاض وخسائر قياسية

هبطت اسعار العقود الآجلة لخام برنت لخامس جلسة على التوالي يوم الجمعة منهية الاسبوع على أكبر خسارة اسبوعية من حيث القيمة بالدولار بعد ان شجع صعود العملة الامريكية المستثمرين على مواصلة التخلص من حيازاتهم في اسواق السلع.
وأنهى خام القياس الاوروبي للعقود تسليم يونيو حزيران جلسة التعاملات في بورصة البترول الدولية بلندن منخفضا 1.67 دولار أو 1.51 % عند 109.13 دولار للبرميل بعد ان تراوح في نطاق من 105.15 دولار الي 114.24 دولار.
 
وعلى مدى الاسبوع هبط سعر برنت لعقود يونيو 16.76 دولار -أو 13.3 %- مسجلا أكبر خسارة اسبوعية للعقود الاجلة لاقرب استحقاق.

أسعار الفضة تهبط لأدنى مستوى منذ أول إبريل

بال أف اكس 5 مايو 2011 – هبطت اسعار الفضة اليوم الخميس بمعدل 5 % مسجلة أدنى مستوى منذ أول ابريل حيث عمد المستثمرون لسحب أموالهم من المعادن النفيسة بعدما حققت قفزة الأسبوع الماضي.
ولامست الفضة في السوق الفورية 37.32 دولار للاوقية    وبلغ سعر الطلب عليها 36.66 دولار  مقارنة مع 39.34 دولار في أواخر تعاملات نيويورك أمس الاربعاء.

سعر النفط الخام الكويتي يرتفع إلى 117 دولارا للبرميل في أوائل شهر أبريل

ارتفع سعر النفط الخام الكويتي إلى 117 دولارا للبرميل في أوائل شهر أبريل، وذلك بسبب المخاوف التي تنتاب الأسواق حيال الإنتاج الليبي وضعف قيمة الدولار الأميركي.
يتوقع أن يتباطأ نمو الطلب إلى 1.4 مليون برميل يوميا (1.6%) في العام 2011، وذلك عقب الطلب الهائل العام الماضي. ولكن قد يكون لا يزال على دول أوبك أن ترفع الإنتاج هذا العام لتفادي تناقص المخرونات العالمية.
من شأن ارتفاع سعر برميل النفط إلى 94-121 دولارا في السنة المالية 2011/2012 أن يقود إلى تحقيق فائض في ميزانية الكويت بيتراوح بين 5.6 مليار دينار و14.2 مليار دينار، بعد أن بلغ 4-5 مليارات دينار في السنة المالية السابقة.
 
 
أسعار النفط
 
ارتفعت أسعار النفط مرة أخرى في أوائل شهر أبريل، إذ قفز سعر برميل الخام الكويتي إلى 117 دولارا في الثامن من أبريل من 108 دولارات في نهاية الشهر الماضي، والذي كان يقارب معدل شهر مارس ككل. وارتفعت أيضا أسعار النفط الخام الإسنادية الرئيسة. فقد ارتفع سعر خام برنت – وهو المزيج الأوروبي الأساس – ليخرق حاجز 120 دولارا للمرة الأولى منذ شهر أغسطس 2008. وارتفع سعر مزيج متوسط غرب تكساس بواقع 8 دولارات منذ أواخر شهر مارس ليصل إلى 112 دولارا للبرميل، ولكن استمر التداول به بسعر مخفّض مقارنة بباقي أنواع النفط الخام بسبب أمور تتعلق بزيادة العرض عند تسليمه في الولايات المتحدة.
 
ويكمن وراء الارتفاع الأخير في سعر النفط عاملان رئيسان: أولا، عزز القتال القائم بين القوات الحكومية وقوات الثوار في ليبيا الرأي بأن إنتاج النفط الليبي سيتوقف لفترة مطولة. ورغم إنشاء شركة نفط تحت سيطرة الثوار لتصدير أول شحنة نفط مقدارها حوالي مليون برميل في أوائل شهر أبريل، فإن التفوق العسكري للقوات الحكومية قد دفع ببعض المحللين لوضع احتمال استهداف البنية النفطية التحتية للبلاد من أجل تجفيف هذا المصدر الذي يمول الثوار. كما توقف أيضا الإنتاج الإفريقي بسبب إضراب عمال النفط في الغابون، والتي تنتج عادة ما يقرب من 240,000 برميل يوميا.
 
أما العامل الثاني فهو التوقعات المتزايدة– والتي تحققت لاحقا في السابع من أبريل– بارتفاع أسعار الفائدة الرسمية في منطقة اليورو. فارتفاع الهامش بين أسعار الفائدة منطقة اليورو والولايات المتحدة يضعف الدولار الأميركي، الأمر الذي يرفع سعر السلع المقومة بالدولار. وقد وقع حدث مماثل في منتصف العام 2008، حيث أدى ارتفاع مفاجئ في أسعار الفائدة في منطقة اليورو إلى قفزة بلغت 16 دولار ا في سعر برميل النفط الخام في غضون يومين فقط.
 
آفاق الطلب على النفط
بعد الارتفاع الحاد في الطلب على النفط في العام الماضي والذي بلغ 2.9 مليون برميل يوميا (3.4%)– وهو ثاني أكبر ارتفاع له في 25 عاما– يتوقع أن يعتدل نمو الطلب العالمي على النفط في العام 2011. ويعزى ذلك بشكل كبير إلى تقلص احتمالات النمو الاقتصادي في ظل تشدد السياسات النقدية والمالية. وبالإضافة إلى ذلك، يتوقع أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط بحد ذاته إلى تراجع الطلب، خاصة في منطقة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وهي منطقة بطيئة النمو. ويتوقع أن تتسبب الكارثة في اليابان بتقليص الطلب على النفط هناك في المدى القصير جدا. ولكن قد يعوض عن ذلك جزئيا للعام 2011 ككل بطلب أقوى على النفط حيث يستبدل الانخفاض في انتاج الطاقة النووية بمصادر أكثر تقليدية. ويشكل الطلب الياباني حوالي 5% من الطلب العالمي على النفط.
 
ويتوقع كل من مركز دراسات الطاقة الدولية والوكالة الدولية للطاقة نمو الطلب على النفط بمقدار 1.4 مليون برميل يوميا (1.6%) في العام 2011، وذلك بناء على الطلب في منطقة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الذي قد يتراجع أو يبقى مستقرا، إلى جانب نمو الطلب   في الدول من خارج هذه المنظمة بنسبة تتراوح بين 3.3% و3.7%. ولكن في إطار هذه المعدلات، يتوقع أن يتباطأ النمو بشكل كبير في النصف الثاني من العام مع بدء سريان تأثير سياسة التشدد.
 
آفاق عرض النفط
ارتفع إنتاج دول أوبك الإحدى والعشرين (باستثناء العراق) بمقدار 132,000 برميل يوميا (0.5%) في شهر فبراير. وهذا هو الارتفاع الشهري الكبير الثالث على التوالي، ليزيد الإنتاج بمقدار 0.7 مليون برميل يوميا عن المستوى المسجل في شهر نوفمبر. ولا تشمل هذه الأرقام التأثير الكامل للأزمة في ليبيا على مستويات الإنتاج، والتي يجب أن تظهر في بيانات شهر مارس. وقد تراجع الإنتاج الليبي بواقع 0.23 مليون برميل يوميا ليصل إلى 1.4 مليون برميل يوميا في شهر فبراير، ويقال إنه تراجع إلى حدود 0.2-0.3 مليون برميل يوميا فقط مذاك. ولكن هذا التراجع في الإنتاج الليبي قد عوضه ارتفاع الإنتاج السعودي بمقدار 280,000 برميل ليصل إلى 8.9 مليون برميل يوميا، ومن المحتمل أن يكون قد ارتفع أكثر في شهر مارس. كما شهدت دول أخرى مثل فنزويلا والإمارات والكويت ارتفاعا كبيرا في الإنتاج في الأشهر الأخيرة.
 
وتتراوح توقعات المحللين بشأن ارتفاع عرض النفط في الدول من خارج أوبك هذا العام ما بين 0.5 و1.3 مليون برميل يوميا، نحو 0.5 مليون برميل منها من ارتفاع انتائج الغاز الطبيعي المسال من دول أوبك. وبحسب هذه التقديرات، فإنه قد يتوجب على أوبك أن ترفع الإنتاج بشكل كبير ليفوق الكمية التي تحتاج إليها الأسواق للتعويض عن وقف الإنتاج الليبي، وذلك إذا ما أريد لسوق النفط العالمي أن يتجنب تراجعا آخر في المخزون هذا العام. وإذا ما حصل ذلك، فقد تتزايد المحاذير في الأسواق بشأن التآكل المستمر لقدرة الإنتاج الاحتياطي للمنظمة (والذي يقدره بعض المحللين بأقل من 3 مليون برميل يوميا)، وبالتالي، قدرتها على التفاعل مع الصدمات المستقبلية.
 
توقعات الأسعار
يفترض توقعنا الأساسي أن يرتفع الطلب على النفط بمقدار 1.4 مليون برميل هذا العام، وهو رقم يبدو أنه يحظى بالإجماع. وفي الوقت نفسه، يتوقع أن يرتفع إنتاج النفط من خارج دول أوبك (بما في ذلك إنتاج أوبك من الغاز الطبيعي المسال) بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا، مع ارتفاع إنتاج البرازيل وكندا والاتحاد السوفيتي السابق. وإذا ما أريد إعادة بناء المخزونات إلى مستويات أكثر راحة، فقد تكون أوبك لا تزال بحاجة إلى رفع إنتاجها بنحو 1.6 مليون برميل يوميا.
 
وبالنظر إلى الاضطرابات في ليبيا واستجابة أوبك المحدودة إزائها من حيث زيادة الإنتاج حتى الآن واحتمالات حدوث اضطرابات جديدة في العرض– في نيجيريا مثلا، يبدو من غير المحتمل أن يرتفع إنتاج أوبك بشكل كبير؛ بل أن ارتفاعا بمقدار 0.9 مليون برميل يوميا يبدو احتمالا أكثر واقعية. وفي ظل هذه الظروف، تبقى مستويات المخزون على حالها تقريبا هذا العام، وسيبقى سعر برميل الخام الكويتي في نطاق 105 إلى 110 دولارات حتى أوائل العام 2012.
 
ولكن من المحتمل ألا يرتفع إنتاج أوبك حتى بهذا المقدار، إما بسبب الاضطرابات غير المتوقعة في العرض أو بسبب الاضطرابات السياسة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وفي حال ارتفع إنتاج أوبك بمقدار 0.7 مليون برميل يوميا هذا العام، فذلم سيؤدي إلى تراجع مستويات المخزون هذا العام، الأمر الذي من شأنه أن يرفع أسعار النفط الخام لما تبقى من هذا العام. وبالتالي، سيقفل سعر برميل الخام الكويتي العام الحالي عند مستوى قريب من 130 دولارا.
 
ومن ناحية أخرى، يمكن أن يأتي نمو الطلب العالمي على النفط أضعف من المتوقع، إما بسبب تأثير سياسة التشدد على النمو الاقتصادي، أو ربما بسبب توقف الصادرات اليابانية وتأثير ذلك على سلسلة العرض العالمية. وإذا ارتفع الطلب العالمي على النفط بمقدار 1.2 مليون برميل فقط هذا العام، فقد ينخفض سعر ابريمل الخام الكويتي إلى 90 دولارا مع نهاية العام. ولكن هذا التراجع لن يكون كبيرا بما يكفي لدفع أوبك إلى خفض مستويات إنتاجها.
 
توقعات الميزانية
 
بلغ متوسط سعر برميل الخام الكويتي 82.1 دولارا في السنة المالية 2010/2011، مرتفعا بواقع 20% عن متوسطه في السنة المالية 2009/2010. ورغم عدم صدور البيانات الرسمية بعد، إلى أننا توقع أن يكون ذلك قد عاد على الميزانية بإيرادات نفطية– التي تشكل نحو 95% من إجمالي إيرادات الميزانية– بنحو 19.7 مليار دينار، أي يزيادة تبلغ 19% عن الإيرادات المسجلة في الحسابات الختامية للسنة السابقة. وفي حال، جاءت المصروفات الحكومية الفعلية دون مستواها المعتمد في الميزانية بما بين 5% و10%، كما نتوقع، فقد يبلغ فائض ميزانية السنة المالية 2010/2011 نحو 4.7 مليار دينار، وذلك قبل استقطاع مخصصات صندوق احتياطي الأجيال القادمة.مع الإشارة إلى أن الرقم يتضمن المصروفات غير الواردة في الميزانية البالغة 1.1 مليار دينار، والتي تمثل المنحة الأميرية التي دفعت للمواطنين في شهر فبراير الماضي.
 
وبحسب السيناريوهات الثلاثة المذكورة أعلاه، ستتراوح أسعار النفط ما بين 94 و121 دولارا للبرميل في السنة المالية 2011/2012، وستولد على الأرجح فائضا كبيرا آخر في الميزانية. وبحسب البيانات الرسمية الأولية، فقد تبلغ المصروفات الإجمالية 17.9 مليار دينار هذه السنة. وبناء على افتراضاتنا، سيؤدي ذلك إلى تحقيق فائض في الميزانية يتراوح بين 5.6 و14.2 مليار دينار كويتي قبل استقطاع مخصصات صندوق احتياطي الأجيال القادمة، فيما تقدر الحكومة عجزا قدره 4.5 مليار دينار.
 
 
 
 

أسعار الفضة والنحاس ترتفع بشكل كبير بالتزامن مع ارتفاع أسعار الذهب

الكويت 10 – 4 (كونا) — قال تقرير اقتصادي متخصص اليوم ان اسعار الفضة والنحاس ارتفعت بشكل كبير بالتزامن مع ارتفاع الذهب الذي ضرب رقما قياسيا جديدا بصعوده مؤخرا لاكثر من 1470 دولارا للاونصة الواحدة.
واضاف التقرير الصادر عن شركة (جي اف ام اس) البريطانية المتخصصة في دراسات المعادن الثمينة الذي نشر على موقعها الالكتروني ان الفضة ارتفعت بنسبة 78 في المائة العام الماضي مدفوعة بالطلب المتزايد عليها من قبل المصانع في شرق اسيا لاسيما الصين.
وذكر ان معدل سعر الفضة سجل ارتفاعا كبيرا في العام الماضي ليصل الى 19ر20 دولار للاونصة وهو اعلى سعر للفضة منذ عام 1980 موضحا ان الرغبة في الشراء مستمرة حتى الان ما جعل الاسعار تقفز الى 86ر30 دولار للاونصة خلال الربع الاول من العام الجاري.
وقال ان قيمة الاستثمارات في الفضة حول العالم ارتفعت بنسبة 40 في المائة لتسجل اجمالي الصفقات ما قيمته 6ر5 مليار دولار حيث تم تداول ما لا يقل عن 270 مليون اونصة بارتفاع مقداره الضعف عن الارقام التي تم تسجيلها في 2009.
ولفت الى ان الطلب على العملات والميداليات الفضية ارتفع بواقع 28 في المائة خلال العام الماضي في حين زاد الطلب على المشغولات الفضية بواقع 12 في المائة من قبل مصانع الفضة حول العالم.
وبالنسبة للنحاس فان تقرير شركة (جي اف ام اس) توقع ان يسجل هذا المعدن ارتفاعات جديدة خلال النصف الثاني من السنة الحالية موضحا ان هناك عجزا في سد الطلب على النحاس حيث فاق العرض الطلب خلال العام الماضي بواقع 286 الف طن.
وذكر ان النحاس تأثر بارتفاع الذهب ولو بطريقة غير مباشرة اذ ان زيادة الطلب الاستثماري على هذا المعدن اضافة الى ضيق حيز السوق الفعلي له ادى الى تسجيله ارقاما قياسية بنهاية العام الماضي وبداية العام الجاري محققا سعرا قدره عشرة الاف دولار للطن تقريبا.
واوضح ان السبب الرئيسي في ارتفاع سعر النحاس هو الطلب الصيني المتزايد عليه متوقعا ان يستمر العجز في سد احتياج العالم من هذا المعدن خلال العام الماضي رغم وعود مناجم النحاس الكبيرة بزيادة الانتاج.
وتوقع ان تبقى الاسعار فوق حاجز العشرة الاف دولار للطن حاليا بسبب العجز في سد الاحتياج العالمي من النحاس مع استمرار الارتفاع حتى يصل الى 11 الف دولار للطن في نهاية العام الجاري.
 
 

أسعار الذهب تسجل ارتفاعا قياسيا جديدا اليوم الجمعة

بال أف إكس 8 ابريل 2011 – سجلت أسعار الذهب اليوم الجمعة في السوق الفورية ارتفاعا قياسيا ليصل إلى 1472.9 دولار للأوقية فيما سجلت أسعار الفضة أعلى مستوى لها منذ عام 1980 لتصل إلى 41.18 دولار للأوقية  إذ دفع تراجع الدولار إلى أدنى مستوى في 15 شهرا إمام اليورو والمخاوف بشأن ديون منطقة اليورو والتوترات في الشرق الأوسط المستثمرين للتكالب على المعادن النفيسة.
 
وبين المعادن النفيسة الأخرى ارتفع سعر البلاتين إلى 1885 دولار للأوقية فيما ارتفعت اسعار البلاديوم إلى 788.47 دولار للأوقية

استقرار “اسعار الذهب” وسط مخاوف بشأن منطقة اليورو

سنغافورة 25 مارس 2011 (رويترز) – استقر "سعر الذهب" في السوق الفورية يوم الجمعة دون المستوى القياسي الذي سجله في الجلسة السابقة اذ تدعم بالمخاوف المتعلقة بمنطقة اليورو والشرق الاوسط لكن الاسعار قد تشهد تراجعا عند مستويات معينة لاعتبارات فنية.
وارتفع سعر الذهب في السوق الفورية قليلا بنسبة 0.3 بالمئة الى 1434.10 دولار للاوقية بحلول الساعة 0712 بتوقيت جرينتش في طريقه للارتفاع بنسبة واحد بالمئة خلال الاسبوع.
 
وارتفع سعر الفضة في السوق الفورية 1.2 بالمئة الى 37.55 دولار للاوقية وموشكا على تسجيل ارتفاع بنسبة 7.1 بالمئة خلال الاسبوع.
 
ونزل سعر البلاتين 0.23 بالمئة الى 1744.99 دولار للاوقية.
 
واستقر سعر البلاديوم على 749 دولارا للاوقية

أسعار الفضة ترتفع إلى أعلى مستوى لها في 30 عاماً

24 مارس 2011 – سجلت أسعار الفضة اليوم الخميس أعلى مستوياتها منذ 30 عاماً عند 37.62 دولار للأوقية مقتفية بذلك أثر مكاسب الذهب وقد لجاء مستثمرون إلى شراء المعدنين وذلك للتحوط من الأزمة المالية الناتجة عن التوترات في الشرق الاوسط وشمال افريقيا وكذلك من الزلال الذي أصاب اليابان .

أسعار الذهب ترتفع مع ازدياد المخاوف بشأن اليابان والشرق الاوسط

بال أف اكس 21 مارس 2011 – ارتفعت اسعار الذهب اليوم الاثنين وذلك نتيجة القلق لما يحدث في اليابان ومنطقة الشرق الاوسط  وقد سجلت اسعار الذهب هذا اليوم في الاسواق الفورية مستوى 1434.5 دولار للاوقية بزيادة 1.00% . وارتفعت العقود الآجلة الامريكية للذهب تسليم ابريل نيسان 1.1 بالمئة الى 1431.40 دولار للاوقية.

إطلاق حملة قطر غاز لاستضافة المؤتمر العالمي للغاز 2018

الدوحة، قطر، الاثنين 21 مارس 2011: أطلقت شركة قطر غاز حملتها الدعائية للترويج لملفها الخاص باستضافة المؤتمر العالمي للغاز 2018 ضمن فعاليات مؤتمر غازتك الذي بدأ اليوم.
 
وقد اتخذت قطر غاز قرارا وقطعت على نفسها عهدا بوصفها عضوا في الاتحاد الدولي للغاز بالترويج لحملتها الدعائية لرئاسة الاتحاد الدولي للغاز لفترة الثلاث سنوات القادمة من 2015 إلى 2018 والتي ستشهد أيضا استضافة دولة قطر للمؤتمر العالمي للغاز 2018 الذي يعد أحد أهم أحداث صناعة الغاز في العالم.
 
وتعد دولة قطر هي كبرى دول العالم المصدرة للغاز الطبيعي المسال. ويذكر أن المؤتمر العالمي للغاز لم يُعقد من قبل في منطقة الشرق الأوسط منذ تأسيس الاتحاد الدولي للغاز منذ ثماني سنوات مضت.
 
وقال الشيخ خالد بن خليفة آل ثاني المدير العام لقطر غاز "إننا نؤمن إيمانا راسخا بقدراتنا وإمكانياتنا ورغبتنا الصادقة في استضافة مثل هذا الحدث الجلل تحت رعاية سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة."
 
وتتمتع دولة قطر بموقع ممتاز وذلك بفضل مصانع الغاز الطبيعي المسال التي لا يوجد مثلها في العالم والتي تعد أيضا الأكبر على مستوى العالم والموجودة في مدينة راس لفان الصناعية مع وجود أكبر ميناء لتصدير الغاز أيضا بها، بالإضافة إلى مركز قطر الدولي للمؤتمرات المزمع افتتاحه في 2011 وشركة خطوط الطيران القطرية ذات الخمس نجوم. وسيجتمع الاتحاد الدولي للغاز في أكتوبر المقبل في دوبروفنيك بكرواتيا للتصويت على اختيار الدولة المضيفة للمؤتمر العالمي للغاز 2018.
 
 

قطر غاز تشارك في مؤتمر ومعرض غازتك الخامس والعشرين بأمستردام

الدوحة، قطر، 20 مارس 2011: تشارك شركة قطر غاز في مؤتمر ومعرض "غازتك" الخامس والعشرين الذي سيعقد في أمستردام في الفترة من 21 إلى 24 مارس 2011، ويعد هذا المؤتمر واحدا من أهم الأحداث العالمية الخاصة بصناعة الغاز.
 
وتشارك قطر غاز في هذا المؤتمر بوفد رفيع المستوى يرأسه الشيخ خالد بن خليفة آل ثاني المدير العام لقطر غاز ويرافقه عدد من كبار المسئولين بالشركة. وسيلقي المدير العام لقطر غاز في حفل الافتتاح كلمة رئيسية وسيركز فيها على "أهمية دور وحصة الغاز الطبيعي في مزيج الطاقة المستقبلي."
 
كما سيلقي السيد علاء أبو جبارة مدير التجارة والشحن بقطر غاز كلمة بعنوان "تسويق وإدارة 42 مليون طن متري في السنة من الغاز الطبيعي المسال في السوق العالمي للغاز الطبيعي المسال" وذلك أثناء الجلسة التجارية الخاصة بتطورات السوق العالمي للغاز الطبيعي والتي ستُعقد في يوم الافتتاح. و في اليوم الثاني من المؤتمر سيقوم السيد دين كينج، مدير الدعم الهندسي للمحطات بإلقاء كلمة فنية بعنوان "النجاح والتحديات التي تواجه تشغيل وحدة تسييل AP-X."
 
هذا وستقوم قطر غاز أثناء فترة انعقاد المؤتمر بإطلاق حملة دعائية تهدف للترويج لملفها الخاص باستضافة المؤتمر العالمي للعاز 2018.
 
وفي اليوم الثالث من المؤتمر (23 مارس) سيتم تقديم الجائزة الخضراء لقطر غاز تقديرا واعترافا بأهمية أسطول قطر غاز لناقلات الغاز الطبيعي المسال الحديثة وسيتسلمها السيد غانم الكواري مدير الشئون الإدارية بقطر غاز. وسيكون ذلك بمثابة إطلاق مبادرة جديدة لتأسيس نظام عالمي جديد لاعتماد ناقلات الغاز الطبيعي المسال، وهو الأمر الذي يشجع على القيام بعمليات شحن آمنة وغير ضارة بالبيئة.
 
وإضافة إلى ذلك ستقوم شركة قطر غاز بعرض منشآتها البحرية والبرية وأسطول ناقلاتها للغاز الطبيعي المسال ومشروعات التكرير والنقل لزوار المعرض. وقد تم تصميم شاشة عرض خاصة تعمل باللمس لعرض معلومات شاملة عن منشآت قطر غاز لزوار المعرض. هذا وستقوم قطر غاز للمرة الثانية في معرض ومؤتمر غازتك برعاية ركن الإنترنت الذي سيتيح للوفود المشاركة في المؤتمر إمكانية استخدام الإنترنت طوال فترة المؤتمر.